عندما تُشعرك الأيام بجفافك في قلوب الأخرين
تمطرهم رحمة بجفافهم و لا يمطرون في سماءك إلا حين العطش ..
فكن سرابا وتوارى
شد الرحال وغذ المسير ولا تلتفت خلفك حتى تطوي الأرض وتبتعد عنهم مسافة عمرك وأعمارهم
قبل أن تدركك لحظة عطشهم … فيستمطرونك !
ولست بمن يطوي سحابته وبها غيث ماء قريب عهد بعطاشى !
وأعلم أنهم لن يرتووا
ولن يشكروا
وسيطلبون غيثك
حتى يجدون غيثا آخر يبدلونه بك ..
فاحفظ ماءك حتى لا تجف وتتفرق غيومك وتختفي من سماء لن تذكر فيها بخير أو دعاء صالح .
Comments on: "كن سرابـــــــاً !" (19)
وأعلم أنهم لن يرتووا
ولن يشكروا
وسيطلبون غيثك
حتى يجدون غيثا آخر يبدلونه بك ..
ــــــــــــــــــ
كم هي رائعه هذه الكلمات اشعرانها لامست قلبي
شكراً لهذا الغيث الذي هطل من سحابك
دمتي بخير اختي العزيزه
أسعد الله قلبك. ….
هم كثير من حولنا
ودعوتي للتسرب خاصة بذوي القلوب المعطاءة الباذلة
التي أثق أنها لن تتسرب كليا
وإنما هي محاولة لاستعادة الموازنة مع أشباه البشر الذين لا يملون الإستنداء
كوني قريبة دائما…
بوح صدقه الحب يا أخيه
فشكراً له ولقلبك المحب
لك مني (F)
القلوب المحبة هي أكثر من يتلقى الصدمات
ولي قلب يحب الجميع
هي نعمة من الله وشكرها يكون بالصبر علي أصناف البشر
وعند اشتداد الألم لابد من ( كن سرابا ) إلي حين …
وجودك يكسوني سعادة
فشكرا لكرمك..
هذا السراب الذي حدثتني عنه ، ونعم السراب ونعم الوجع .. ونعم الحرف ونعم الأخت أنتِ يا سحابة .
شخص
بورك فيك
أنعم بك وأكرم
حضورك شرف أتشحته سحابتي , وتتشحه مجددا .
دمت بخير ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحيي كلماتك الرائعة ومعانيها الراقية
تقبلى مرورى وتقديرى واحترامى
بارك الله فيك وأعزك
الفاضل محمد الجرايحي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تحيتي لتواجدك أكبر
واحترامي لك أعظم
فشكرا لك
أدام الله عزك ..
السراب للضمآن خيال ماء .. لذا ساصغي لنصحك
فبالرحيل .. اروي ضمأ عروقي .. واكن لضمآي سراب
ابدعتي
أروى
يبدو أني لم أحسن نثر فكرتي عبر أثير مدونتي
ليصل إليك المعنى مقلوب
عزيزتي … بل أروي ضمأك لتصلي حد الإمتلاء
وكوني لغيرك سراب , يراك ولا يصل إليك .
فكوني لنفسك رواء ولغيرك سراب …
سعدت بك أرى … شكرا لجميل إطلالتك .
أنعم به من سراب
حرف باذخ جدا وقد أخذ به ..
سعادة تحف قلبك ياسحابة
غربة إحساس
قد نحتاج إلى تطبيق ما أسميها ( نظرية السراب ) ولكن ليس دائما
فما أجمل العطاء لمجرد العطاء بدون انتظار مقابل
وحضورك عطاء كريم .. حروفي تسبغك شكرا .
لا فاض فوكِ
كن سراباً … فالفعل كثير من البشر لاتنفع معهم إلا هذه السياسة …
Wadha
أقدر حضورك من ( هناك )
ويسعدني وجودك في سحابتي
شكرا لك أختي ..
كلماات سطرت لأجلها هنا أحرفي..
كلمااتك رائعة..
ولكن أحيانا أقدم لمن حولي لأجل سعاادتي..
لا لشيء آخر..
رغد
حي هلا بك وبكل حرف سطرته هنا
كوني كما أنت …. للعطاء سعادة في النفس لا يجدها إلا من مارس العطاء بدون مقابل
دعوتي للسراب لا تختلف مع رأيك في البذل والعطاء
في أول سطر ستجدين السبب
فكوني سرابا فقط ( عندما تُشعرك الأيام بجفافك في قلوب الأخرين )
حضورك جميل وفي حرفك صوت يجد صداه في نفسي .
كوني بالقرب دوما ..
كلماتك صيغت لتمس شغاف القلب ولتلج عالم الروح، كلماتك قيلت كأنها من غصة حلق ومن وجع خالد وطويل طول الأبد نفسه، كن سرابا قلتي؟ فأي حزن ذاك الذي دعا السحابة أن تكون سرابا، أي نكران جميل قابلت وأي خيانة تلقت وأي طعنة نجلاء أن نسقى غيثا بعد عطش ثم لا نرتوي بل ولا نشكر بل و أكثر
حسنا الآن أنا حزين بما يكفي..فهلا أضفت هنا بعض الفرح
الفاضل المجتبى …
يقول بشار بن برد :
إذا أنت لم تشرب مراراً على القذى *** ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه
والسحابة وإن نفثتها الرياح لتشتتها , ما تلبث أن تلم قطراتها لتحتفظ بكينونتها وتعود لتكون شاخص سرورٍ لعين الرائي وإن لم يمسه وبلها .
الدعوة للسراب … إجراء وقائي لصد الصدمات .
بوركت أخي .. أسعدني مرورك .
صدقت عزيزتي القلوب المحبة أكثر من يتلقى الصدمات
بوح راائع بارك الله فيك