منذ فترة منحت نفسي إجازة من التدوين ، و ها أنا أعود باهتزاز وضجيج وبراكين … كتبتها قبل إجازتي المزعومة وبقيتْ قيد تأجيل انبعاث النور فيها
الآن أُكرِم حرفي ليتشرف بعناقكم ويترائى على خجل أما اشرئباب ذواتكم
تحصنوا بذكر الله وانطلقوا في رحلة عبر ….
الاهتزاز
الضجيج
البراكين
أحداث افتراضية تعبر عن تصدع لذات اتخذت من الكلمات أداة تسكين لآلام يعجزها أن يسمع أحد دوي الآه في صحراء لا تظل من حر ولا تقي من قر.
تطلقها بقلقلة تهز وجداناً يفتقد القدرة أو الشجاعة !
وبعد ركود الهزة وهدوء الضجيج وخمود البركان
تنحسر الغمة عن أرضٍ خصبة
ومساحات شاسعة
و أنهار عذبة
وتبدأ حياة جديدة تخلو من الاهتزازات والضجيج والبراكين ..
فهي كحلقات متوالية ، إذا بدأت إحداهن حتما ستتلوها الأخرى وإن طال البقاء
قصير النظر ، معاق الفكر هو من يظن أنها لن تتغير ..
فسبحان مسيرها ، والحمد له حمداً يليق بجلال وجهك وعظيم سلطانه.
Comments on: "عناق الحرف بضجيج التدوين" (6)
أهلاً بعودتك أخيه
وحقاً لحرفك حس جميل
عساك أن تستخدينه للدين
رياحين الدعوة
عبق شذاك يكسو القلوب
فلا تترددي في المرور من هنا لنجد من ريحك
لا حرمك الله ما تتمنين.
أهلاً بِالطُهرِ وسحَاباتُةْ ..
وأهلاً بِعودة هطولُكِ ..
ننتظِرْ غَيثُ سحَاباتُكِ لِتُمطِرُنَا ..
فالحروفُكِ وقعٌ خَاصْ يُلهِمُنيْ ..
(“:
أزيز
حروفك تُسمِع القلب
وتستقر في حنايا النفس
لا حُرمت سحابتي من أزيزك المفعم بالود
كوني بالقرب … وبالقرب جداً
تحيتي .
وأخيراً عدتي ياحبيبة
كم أشتقت إليك
ففي كل لهفة شوق أأتي هنا لعل حرف يسكن الشوق
وأخيراً سكن
لكن
لا تنقطعي فحرفك جميل أعشقه
أوطار
أغبط نفسي لشرف مرورك
وأهنئها علي معانقة حروفك
شكراً لأنك هنا … حيث أحب .