سأقنع منك بلحظِ البصر
سأقنعُ منك بلحظِ البصرْ وأرضَى بتسليمك المختصرْ وَلا أتَخَطّى التِمَاسَ المُنى وَلا أتَعَدّى اخْتِلاسَ النّظَرْ
سأقنعُ منك بلحظِ البصرْ وأرضَى بتسليمك المختصرْ وَلا أتَخَطّى التِمَاسَ المُنى وَلا أتَعَدّى اخْتِلاسَ النّظَرْ
دمع ودم .. وصحيفة بيضاء في شوق إلى شفتي قلم وقصيدة .. ما زال يهجرها النغم
ألا يامستعير الكتب دعني فإن إعارتي للكتب عار وجدت كتابي في الدنيا حبيبي حبيبي لا يباع ولا يعار . . . * جبران خليل جبران
وجعي تفرع في شقائقه وتساقط الهذيان يسهدني فكفى بربك لا تعاتبني
خُذي بيدي تَعِبتْ قدماي .. خذي بيدي أنكرتني القبيلةُ والأهل ((والمُدُن المشتراةُ وتلك التي في الندى المشتهاةُ)) خُذي بيدي فالبلادُ بلادي وذا النخلُ نخْلي، وشاهدُ رمْسي وذا الماءُ مائي
عين ولام ثم ميم ألف ونون ياء مشدّدة وهاء من هاهنا ابتدأ العناء من هاهنا جرّ السماسرة الرداء وطغى على النهر الغثاء
أهفو إليكَ وأنتَ في طيّ النَّوى *** تهفـو إليّ ، وحبلُنا مفتـولُ والناسُ لا يدرونَ عن أشواقنا *** والبعدُ عنكَ على الفؤادِ ثقيلُ والليلُ..مسرحُ لوعتي وصبابتي *** تتسـابق الآلامُ وهو يطولُ يغفو على كفّيْ- لطول تأملي- *** قلمي ، وأعجزُ ما الذي سأقولُ؟
نفحاتــــــــــهم